801

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

إن الهوان حمار الأهل يعرفه ... والحر ينكره والجسرة الأجد «١»
ولا يقيم بدار الهون يعرفها ... إلا الأذلان عير الأهل والوتد
هذا على الخسف مربوط برمته ... وذا يشج فما يرثي له أحد
١٤- علي ﵇ مسكين ابن آدم مكتوم الأجل مكتوب العمل، تؤذيه البقة، وتقتله الشرقة، وتنتنه العرقة، وتميته الغرقة «٢» .
١٥- ذمت أعرابية قوما فقالت: لهم صبر على عض الهوان «٣» .
١٦- الجاحظ وجد بعض العرب ثعلبين يبولان على رأس صنمه فقال:
دب يبول الثعلبان برأسه ... لقد ذل ما بالت عليه الثعالب
قال: وروي الثعلبان، وهو ذكر الثعالب. وأنشد:
كم رأينا للدهر من أسد ... بالت على رأسه ثعالبه
١٧- لما أحاطت بنو أسد بحجر بن عمرو «٤» أبي امرىء القيس قال:
يا بؤس للسباع في أيدي الضباع.
١٨- زيد بن علي ﵁: ما أحب أحد الحياة قط إلا ذلّ.
١٩- الحسن. ترى ذل المعاصي في وجوههم وأن دققت بهم الهماليج «٥» .

2 / 342