799

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

في صدوره وقال: أوه لو غيرك يقولها يا أبا عبيدة! إنكم كنتم أذل الناس، وأحقر الناس، وأقل الناس، فأعزكم الله بالإسلام. فمتى ما تطلبوا العز بغيره يذلكم.
٤- منصور الفقيه «١»:
يا من له من تميم ... عم نبيل وخال
إن لم يكن لك تقوى ... ولم يكن لك مال
فأجلس فأنت ذليل ... بحيث تلقى النعال
٥- تميم الداري «٢»: سمعت النبي ﷺ يقول: ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله هذا الدين، بعز عزيز يعز به الله الإسلام، وذل ذليل يذل الله به الكفر.
٦- قيل لأعرابي: كيف تقول استخذأت أو استخذيت؟ قال: لا أقوله، قيل، ولم؟ قال: لأن العرب لا تستخذي.
٧- أوس بن حارثة الطائي: من قلّ ذل، ومن أبر فل «٣» .
٨- يقال: ما هو إلا جمل السقاية وحمار الحوائج، للممتهن.
٩- يقال: فلان يمزجر الكلب، إذا كان بعيدا من مجلس الناس لمهانته.
١٠- وعن بعض السلف: قف لي فوت الرقيب «٤» من الأيسار «٥»،

2 / 340