794

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

توقّ ملاحاة الشيوخ وذمهم ... فإن لهم علما برد المثالب «١»
١٢٥- ذكر خالد بن صفوان اليمانية فقال: ما منكم ألا ناسج برد، وسائس قرد، ودابغ جلد، وراكب عرد «٢»، غرقتهم فأرة، ودلكتهم امرأة، ودلّ عليهم الهدهد. قالوا العرد البغل.
١٢٦- هو سيد قريع، بتقديم الراء «٣»:
١٢٧- أبو الدرداء ﵁ «٤»: احذروا الناس، فما ركبوا ظهر بعير إلا أدبروه، ولا ظهر جواد إلا عقروه، ولا قلب مؤمن إلا خربوه.
١٢٨- المخرق بن الممزق «٥»:
أنا المخرق أعراض اللئام كما ... كان الممزق أعراض اللئام أبي
١٢٩- مخلد بن علي السلامي الحوراني «٦»:
على أبوابه من كل وجه ... قصدت له أخو مر بن أد
أخو لحم أعارك منه ثوبا ... هنيئا بالقميص لك الأجد
أبوك أراد أمك حين زفت ... فلم توجد لأمك بنت سعد
يعني أن أبوابه مضببة مغلقة، لأن أخا مر هو ضبة، وأخوكم جذام، أراد أنه مجذوم «٧»، وبنت سعد هي عذرة، أراد لم تكن عذراء.

2 / 334