790

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

١٠٧- سمع أعرابي قوله تعالى: الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْرًا
«١» فامتعض، ثم سمع: وَمِنَ الْأَعْرابِ مَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ
«٢»: فقال: الله أكبر! هجانا الله ثم مدحنا، وكذلك فعل الشاعر حيث يقول:
هجوت زهيرا ثم إني مدحته ... وما زالت الأشراف تهجى وتمدح
١٠٨- لما قام السفاح قال له أحمد بن يوسف «٣»: لو أمرت بلعن معاوية على المنابر كما سن اللعن على علي ﵇، فأبى وتمثل بقول لبيد «٤»:
فلما دعاني عامر لأسبهم ... أبيت وإن كان ابن عيساء ظالما
١٠٩- لو تأمل رجل أفعال فلان ثم اجتنبها لا ستغنى عن الآداب أن يطلبها.
١١٠- لو أنّ رجلا تجنب أخلاقه لقيل قد مد المجد عليه رواقه.
١١١- دخل أبو الهندي «٥» على أسد بن عبد الله بن كرز البجلي «٦»، وعنده رجل من جرم «٧» على سريره: فتناول أبا الهندي، فقال له أسد: مهلا يا أخا جرم فإن له لسانا لا يطاق، فقال أبو الهندي: كم الكبائر؟ قال: بلغني أنهن أربع: الإشراك بالله، والأمن من مكر الله، والقنوط من رحمة الله،

2 / 330