785

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

وسعى إليّ بغيب عزة نسوة ... جعل الإله خدودهن نعالها
٨٢- فلان ما يرتاح للمدح، ولا يرتاح للذم.
٨٣- قال ابن مناذر «١» لرجل: مالك أصل فاحفره، ولا فرع فاهصره «٢» .
٨٤- آخر: لم أجد حسبا فأثلمه «٣»، ولا بناء فأهدمه.
٨٥- توبة «٤»:
رماني وليلى الأخيلية قومها ... بأشياء لم تخلق ولم أدر ماهيا «٥»
٨٦- فلان عناماه «٦» القذاع «٧»، عري من حلية التقوى، ومحي عنه طابع الهدى، لا تثنيه يد المراقبة، ولا تكفه خيفة المحاسبة.
٨٧- قيل لإسماعيل بن حماد: أي اللحمان أطيب؟ قال: لحوم الناس، هي والله أطيب من لحوم الدجاج والدرّاج «٨»، يعني التفكه

2 / 325