767

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٣٢٤- قيل لجعفر بن محمد «١»: الرجل تكون له الحاجة يخاف فوتها أيخفف الصلاة؟ قال: أو لا يعلم أن حاجته إلى الذي يصلي إليه؟.
٣٢٥- حج عبد الله بن جعفر ومعه ثلاثون راحلة، وهو يمشي على رجليه حتى وقف بعرفات، فاعتق ثلاثين مملوكا، وحملهم على ثلاثين راحلة، وأمر لهم بثلاثين ألفا، وقال: اعتقهم لله لعله يعتقني من النار.
٣٢٦- خرج الفرزدق حاجا فقيل له: أين تريد؟ فقال:
أبا در يوما من يفته فماله ... لقاء إذا ما فاته دون قابل «٢»
أراد يوم عرفة.
٣٢٧- مرت بعيسى ﵇ امرأة فقال: طوبى لحجر حملك، وثدي رضعت منه؟ فقال: طوبى لمن قرأ القرآن ثم عمل به.
٣٢٨- قيل لكعب «٣»: أرأيت لو أن رجلا رفض الدنيا وتفرغ للعبادة؟
قال: والذي نفس كعب بيده أني لأجد في كتاب الله المنزل أنّ العبد إذا فعل ذلك كلفت السماء القطر، والأرض النبات، والعباد العمل، حتى يوفي رزقه.
٣٢٩- أبو الجوزاء «٤»: نزل جيش من المسلمين بحضرة راهب في صومعته، فنظر إليهم، فنزل وأسلم، وقال: إن أبي عهد إليّ قال: إذا رأيت قوما صدورهم أفاجيل، وقبلة أحدهم رمحه حيث يركزه، ويسلم

2 / 306