726

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

١١٢- واستمع ﵊ ومعه العمران «١» إلى ابن مسعود فقال: من أراد أن يقرأ القرآن غضا كما أنزل فليقرأه على قراءة ابن أم عبد.
١١٣- كان عكرمة بن أبي جهل «٢» ﵁ لعن أباه إذا نشر المصحف غشي عليه، ويقول: هو كلام ربي، هو كلام ربي.
١١٤- كان بعد السلف إذا قرأ سورة لم يكن قلبه فيها أعادها ثانية.
١١٥- وعن علي ﵇: لا خير في عبادة لا فقه فيها، ولا في قراءة لا تدبر فيها.
١١٦- مالك بن دينار: ما زرع القرآن في قلوبكم يا أهل القرآن؟ إن القرآن ربيع المؤمن كما أن الغيث ربيع الأرض.
١١٧- في الخائفين من كان يخرّ مغشيا عليه عند التلاوة والتدبر، ومن ثم قال يوسف بن أسباط: إني لأهم بقراءة القرآن فإذا ذكرت ما فيه خشيت المقت فاعدل إلى التسبيح والاستغفار.
١١٨- جعفر الصادق: والله لقد تجلى الله لخلقه في كلامه ولكنهم لم يبصروه.
١١٩- ثابت البناني: كابدت القرآن عشرين سنة، وتنعمت به عشرين سنة.
١٢٠- قيل ليوسف بن أسباط: بم تدعو إذا قرأت القرآن؟ قال:
استغفر الله من تقصيري سبعين مرة.
١٢١- ابن عيينة «٣»: رأيت رسول الله ﷺ في المنام فقلت: يا

2 / 265