721

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٨٤- عابد: إن الناس يجمزون «١» في قراءتهم ما خلا المحبين فإن لهم خان «٢» إشارات، إذا مروا به نزلوا. يريد آيات من القرآن يقفون عندها يتفكرون فيها.
٨٥- الشعبي: اللسان عدل بين الأذن والقلب، فاقرأ قراءة تسمعها أذنك، ويفهمها قلبك.
٨٦- صفوان بن سليم «٣»: ما من شفيع ملك ولا نبي أفضل من قراءة القرآن. وروي مرفوعا: ما من شفيع أفضل منزلة عند الله يوم القيامة من القرآن، لا نبي ولا ملك ولا غيره.
٨٧- ليس شيء أفضل من قراءة العبد القرآن قائما على قدميه.
٨٨- عبد الرحمن بن عوف «٤» ﵀:
أجبت منادي الله لما سمعته ... ينادي إلى الدين الحنيف المكرم
ألا إن خير المرشدين إلى الهدى ... نبيّ جلا عنا شكوك الترجم
نبيّ أتى والناس في عنجهية ... وفي سدف من ظلمة الكفر معتم «٥»
فأقشع بالنور المضيء ظلامه ... وساعده في أمره كل مسلم
وخالفه الأشقون من كل فرقة ... فسحقا لهم في بعد مهوى جهنم «٦»

2 / 260