717

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٦٧- الحسن: رحم الله امرأ عرض نفسه وعلمه على كتاب الله، فإن وافق ما في كتاب الله حمد الله عليه وسأله الزيادة، وإن خالف ما في كتاب الله أعقب «١» وراجع من قريب.
٦٨- حفظ عمر ﵁ سورة البقرة فنحر وأطعم.
٦٩- كان محمد بن أبي محمد اليزيدي «٢» يدخل على المأمون مع الفجر فيصلي به ويدرس عليه المأمون ثلاثين آية.
٧٠- وفد غالب بن صعصعة «٣» على علي ﵁ ومعه الفرزدق، فقال له: من أنت؟ قال: أنا غالب بن صعصعة المجاشعي، قال: ذو الإبل الكثيرة؟ قال: نعم، قال: ما فعلت إبلك؟ قال: أذهبتها النوائب وذعذعتها الحقوق، قال: ذاك خير سبلها، ثم قال: يا أبا الأخطل من هذا الفتى معك؟ قال: ابني وهو شاعر، قال: علمه القرآن فهو خير له من الشعر، فكان ذلك في نفس الفرزدق حتى قيد نفسه وآلى أن لا يحل قيده سنة حتى يحفظ القرآن، وذلك قوله:
وما صب رجلي في حديد مجاشع ... مع القدر إلا حاجة لي أريدها
٧١- فضيل: بلغني أن صاحب القرآن إذا وقف على معصية الله خرج القرآن من جوفه، فاعتزل ناحية ثم قال: ألهذا حملتني؟.
٧٢- أنس: قال لي رسول الله ﷺ: يا بني لا تغفل عن قراءة

2 / 256