713

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

يا ليتني شاهد فحواء دعوته ... حين العشيرة تبغي الحق خذلانا
٥٦- قال رسول الله ﷺ لكعب بن مالك الأنصاري «١»: يا مالك ما نسي ربك، وما كان ربك نسيا، بيتا قلته، قال: وما هو يا رسول الله؟
قال: أنشده يا أبابكر. فأنشده:
زعمت سخينة أن ستغلب ربها ... وليغلبن مغالب الغلاب
مرّ المهدي في طريق بين المقدس بديراني قيل له رأى النبي ﷺ، فعدل إليه فقال: رأيته بعينك؟ قال: نعم، قال: ادن مني أقبل عينيك اللتين رأيت بهما رسول الله، فدنا منه فقبل عينيه.
٥٨- السائب بن يزيد «٢»: ذهبت بي خالتي إلى رسول الله ﷺ فقالت: يا رسول الله إن ابن أختي وجع، فمسح رأسي ودعا لي بالبركة، ثم توضأ فشربت من وضوئه، ثم قمت خلف ظهره فنظرت إلى خاتمه بين كتفيه مثل زر الحجلة. وروى: بين كتفيه عند ناغض «٣» كتفه اليسرى، وعليه خيلان «٤» كأمثال التآليل.
٥٩- لما ظهر موسى ﵇ قال سقراط: نحن معاشر اليونانيين أقوام مهذبون لا حاجة بنا إلى تهذيب غيرنا.

2 / 252