695

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

١٤٤- أبوبكر ﵁: فاز بالمروءة من امتطى التغافل، وهان على القرناء من عرف باللجاج.
١٤٥- عائشة ﵂: عنه ﵇: إن الله ﷿ إذا أراد بأهل بيت خيرا أدخل عليهم باب رفق، وعنه ﵇: يا عائشة إنه من أعطى حظه من الرفق أعطي حظه من خير الدنيا والآخرة.
١٤٦- جرير بن عبد الله: إن الله يعطي على الرفق ما لا يعطي على الخرق، فإذا أحب الله تعالى عبدا أعطاه الرفق. ما من أهل بيت يحرمون الرفق إلا قد حرموا.
١٤٧- أنس: إن الله رفيق يحب الرفق ويعطي عليه ما لا يعطي على العنف.
١٤٨- علي ﵁: إن لم تكن حليما فتحلم فأنه قلّ من تشبه بقوم إلا أوشك أن يكون منهم.
- وعنه: الجود حارس الأعراض، والحلم فدام السفيه «١» .
١٤٩- الحسن: الرفق يمن، وسوء الخلق شؤم.
١٥٠- وكان يقال: خذوا بالناس اليسر، ولا تملوهم فإن المؤمنين رفقاء حلماء رحماء.
١٥١- استأذن رهط «٢» من اليهود على رسول الله ﷺ: فقالوا:
السام عليك، فقالت عائشة: بل عليكم السام واللعنة، فقال ﵇: يا عائشة إن الله يحب الرفق في الأمر كله، فقالت: ألم تسمع ما قالوا؟

2 / 233