688

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

١٠٢- معاذ بن أنس الجهني «١»، عنه ﵇: من كظم غيظا وهو قادر على أن ينفذه دعاه الله على رؤوس الخلائق يوم القيامة حتى يخيره في أي الحور «٢» شاء، وروي: ملأه الله أمنا وإيمانا.
١٠٣- معاذ بن جبل «٣»: استب رجلا عند النبي ﷺ، فغضب أحدهما غضبا شديدا حتى خيل إليّ أن أنفه يتمزع «٤» من شدة غضبه، فقال: إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد من الغضب، فقلت:
وما هي يا رسول الله؟ قال: اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم.
١٠٤- الأحّنف: لقد مرت عليّ مائة هنة «٥» كلها أطأطىء لها رأسي فتجوزني، ولو نصبت «٦» لأحداهن لاصطلمتني «٧» .
١٠٥- ابن السماك «٨»: أذنب غلام لأمرأة من قريش فأخذت السوط ومضت نحوه حتى إذا قاربته رمت بالسوط وقالت: ما تركت التقوى أحدا يشفي غيظه.
١٠٦- الشعبي: الجهل خصم، والحلم حاكم. ولم يعرف قدر الأبهة من لم يجرعه الحلم غصص الغيظ.
١٠٧- سقراط: لا تسوطن النار بالسكين، أي لا تهيج الغضبان.

2 / 226