685

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٨٤- خيثمة «١»: كانوا يقولون: إن الشيطان يقول: وكيف يفلتني ابن آدم؟ وإذا رضي جئت حتى أكون في قلبه، وإذا غضب طرت حتى أكون في رأسه.
٨٥- جعفر بن محمد «٢»: الغضب مفتاح كل شر.
الخدري «٣» يرفعه: ألا أن بني آدم خلقوا على طبقات: منهم بطيء الغضب سريع الفيء، ومنهم سريع الغضب سريع الفيء، ومنهم سريع الغضب بطيء الفيء.
ألا وان خيرهم البطيء الغضب السريع الفيء، وشرهم السريع الغضب البطيء الفيء.
٨٦- كان يقال: اتقوا الغضب فإنه يفسد الإيمان كما يفسد الصبر العسل.
٨٧- عبد الله «٤»: انظر إلى حلم الرجل عند غضبه، وأمانته عند طمعه، وما علمك بحلمه إذا لم يغضب، وما علمك بأمانته إذا لم يطمع.
٨٨- سليمان بن داود لابنه: إياك وغضب الملك الظلوم فإن غضبه كغضب ملك الموت.
٨٩- كتب عمر بن عبد العزيز إلى عامله أن لا تعاقب عند غضبك، وإذا غضبت على رجل فاحبسه، فإذا سكت غضبك فأخرجه فعاقبه على

2 / 223