682

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٦٥- أهدى مطيع بن إياس «١» إلى حماد عجرد «٢» غلاما وكتب إليه:
قد بعثت إليك بغلام يتعلم عليه كظم الغيظ.
٦٦- أبو العتاهية:
ولم أر في الأعداء حين اختبرتهم ... عدوا لعقل المرء أعدى من الغضب
٦٧- علي ﵇: تجرع الغيظ، فإني لم أر جرعة أحلى منها عاقبة، ولا ألذ مغبة. وروي: ما من جرعة أحمد عقبانا من جرعة غيظ تكظمها.
٦٨- يقال للمغتاظ: بين جنبيه رضفة «٣» تتقلى، ويقال: حرك خشاشه «٤» أي أغضبه، ويقال: هرق «٥» على جمرك، أي: سكن غضبك.
٦٩-[شاعر]:
فتى إن يرض لم ينفعك شيئا ... وإن يغضب عليك فلا تبالي
٧٠- عبد الله بن عمرو «٦»: إياك وعزة الغضب فيضيرك إلى ذل الاعتذار.

2 / 220