645

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

الجبين «١»، واضح الخد، أدعج العينين «٢»، أقنى الأنف «٣» مفلج الثنايا «٤»، وكأن عنقه إبريق فضة، وجهه كدارة القمر، فأسلم الراهب.
٣- وكان علي ﵇ يقول في نعته: لم يكن بالطويل الممغط «٥»، ولا بالقصير المتردّد، كان ربعة من الرجال، ولم يكن بالجعد المقطط ولا بالسبط، ولم يكن بالمطهم «٦» ولا المكلثم «٧»، وكان في الوجه تدوير، أبيض مشرب، أدعج العينين، أهدب الأشفار، جليل المشاش «٨» والكتد «٩»، ششن الكف «١٠» والقدمين، دقيق المسربة «١١»، إذا مشى تقلع كأنما يمشي في صبب، وإذا التفت التفت معا.
٤- وعن أنس: كان أزهر، ليس بالآدم ولا بالأمهق «١٢» .
٥- وقالت أم معبد «١٣»: رأيت رجلا ظاهر الوضاءة، أبلج الوجه، حسن الخلق، لم تعبه ثجلة «١٤»، ولم تزره صقلة «١٥» وسيما قسيما «١٦»،

2 / 182