643

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

الروم نفدي بهم أسارى المسلمين، فدخلت يوما على قيصر، وإذا هو جالس على الأرض، قد نزل عن سريره وهو مكتئب، فقلت: ما شأن الملك؟ قال: وما تدري ما حدث؟ مات الرجل الصالح عمر «١»، ثم قال: إني لست أعجب ممّن أغلق بابه وترهب، ولكن أعجب ممن كانت الدنيا في يده وزهد فيها، إني لأحسب لو كان أحد يحيي الموتى بعد عيسى ابن مريم لأحياهم عمر.
١١٩- كان داود صلوات الله عليه إذا ذكر عذاب الله تخلعت أوصاله، فلا يشدّها إلّا الأسر، فإذا ذكر رحمة الله رجعت أوصاله.
١٢٠- كان سعيد بن جبير يقول: كان أصحاب عبد الله سرج هذه القرية، يعني الكوفة.

2 / 180