640

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

١٠٩- رأى رسول الله ﷺ خالد بن الوليد متدليا من هرشى، فقال نعم الرجل خالد بن الوليد.
١١٠- مر أبوذر «١» بالنبي ﷺ، وجبرائيل معه في هيئة دحية «٢» يناجيه، فلم يسلم فقال جبرائيل: هذا أبوذر لو سلم لرددنا عليه، فقال:
أو تعرفه يا جبرائيل؟ فقال: والذي بعثك بالحق لهو في ملكوت سبع السماوات أشهر منه في الأرض، قال: بم نال هذه المنزلة؟ قال: زهده في هذا الحطيم «٣» الفاني.
١١١- لما قدم عمر الشام وقف على طور سينا «٤» فأرسل البطريق عظيما لهم، وقال انظر إلى ملك العرب، فرآه على فرس، عليه جبة صوف مرقعة، مستقبل الشمس بوجهه، ومخلاته في قربوس «٥» السرج، وعمر يدخل يده فيها فيخرج فلق خبز يابس، يمسحها من التبن ويلوكها، فوصفه للبطريق فقال: لا يدي لنا بمحاربة هذا، أعطوه ما شاء.
١١٢- دخل علي ﵁ على عمر، وهو مسجى، فقال: ما على وجه الأرض أحد أحب إليّ أن ألقى الله بصحيفته من هذا المسجى.
١١٣- قال معاوية لضرار بن ضمرة الكناني «٦»: صف لي عليا، فاستعفى، فألح عليه، فقال: أما إذ لا بد، فإنه كان والله بعيد المدى،

2 / 177