630

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٥٤- حج وكيع بن الجراح أربعين حجة، ورابط في عبادان أربعين ليلة، وختم بها القرآن أربعين ختمة، وتصدق بأربعين ألفا، وروى أربعة آلاف حديث، وما رؤي واضعا جنبه.
٥٥- كان الرشيد يصلّي كل يوم مائة ركعة حتى فارق الدنيا، ويتصدق كل يوم من صلب ماله بألف درهم، وإذا حج أحج معه مائة من الفقهاء، وإن لم يحجج أحج ثلاثمائة بالنفقة السابغة.
٥٦- قرة بن هبيرة «١» في يوم شعب جبلة:
أنا الغلام الأعسر ... الخير في والشر
والخير في أكثر
٥٧- جميع بن عمير «٢»: دخلت على عائشة ﵂ قلت: من كان أحب الناس إلى رسول الله ﷺ؟ فقالت: فاطمة:
قلت: إنما أسألك عن الرجال، قالت: زوجها، وما يمنعه؟ فو الله إن كان لصواما قواما، ولقد سالت نفس رسول الله ﷺ في يده، فردها إلى فيه.
قلت: فما حملك على ما كان؟ فأرسلت خمارها على وجهها وبكت وقالت: أمر قضي علي.
٥٨- أبو هريرة: نظر رسول الله ﷺ إلى خالد بن الوليد متدليا من هرشى «٣» فقال: نعم العبد خالد.

2 / 167