625

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

الدنيا فزهد فيها، وأويس لم يملكها، فقيل: لو ملكها لفعل كما فعل عمر، فقال ليس من لم يجرب كمن جرب.
٣٣- موسى العجلي «١»: ما رأيت أفقه ولا أورع في فقه من محمد بن سيرين، وكان المتمني إذا تمنى قال: يا ليتني في ورع ابن سيرين قال:
وأنت بالليل ذئب لا حريم له ... وبالنهار على سمت ابن سيرين «٢»
٣٤- كان الحسن يقول في عامر بن عبد الله بن قيس العنبري «٣»: لو شاء الله أن يجعل الناس مثل عامر بن عبد الله لفعل.
٣٥- قال أنس في ثابت البناني: إن للخير مفاتيح، وإن ثابتا من مفاتيح الخير، وأوصى له بمثل نصيب ولده فأبي أن يأخذه. وما رؤي الحسن أوسع لأحد قط في مجلسه إلّا الثابت. وكان يقول: ما تركت في المسجد سارية إلّا ختمت القرآن عندها.
٣٦- مطرف «٤» إن كان أحد من هذه الأمة ممتحن القلب كان مذعورا «٥»، أراد قوله تعالى: أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ

2 / 162