606

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

وسهيل بن عمرو «١» مائة من الإبل، فقالوا: يا نبي الله تعطي هؤلاء وتدع جعيلا «٢»؟ وهو رجل من بني غطفان، فقال: جعيل خير من طلاع الأرض مثل هؤلاء، ولكني أعطي هؤلاء أتألفهم، وأكل جعيلا إلى ما جعله الله عنده من التواضع.
١٣٥- أبو الدرداء: نعم صومعة الرجل بيته، يكف فيه بصره وسمعه وقلبه ولسانه ويده، وإياكم والجلوس في هذه الأسواق فإنها تلغي وتلهي.
١٣٦- محمد بن كناسة الأسدي «٣»:
في انكماش وحشمة فإذا ... صادفت أهل الوفاء والكرم
أرسلت نفسي على سجيتها ... وقلت ما قلت غير محتشم
١٣٧- المخبل القيسي «٤»:
تبيّن طرفانا الذي في نفوسنا ... إذا استعجمت بالمنطق الشفتان
١٣٨- الخدري: كان رسول الله ﵌ أشد حياء من العذراء في خدرها، وكان إذا كره شيئا عرفناه في وجهه.
١٣٩- ليلى الأخيلية «٥»:

2 / 141