602

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

بيني وبين أحد مطالبة، قال: ثم الخمول فإني رأيت الشر إلى ذوي النباهة سريعا، قال عبد الملك: ليت هذه الخلافة موركة «١» في عنقك وأني رزقت هذا.
١١٢-[شاعر]:
تلحّف بالخمول تعش سليما ... وجالس كل ذي أدب كريم
١١٣- حكيم: من خلا بالعلم لم يستوحش من الخلوة.
١١٤- النبي ﷺ: رأس التواضع أن تبدأ بالسلام على من ألفيت، وأن ترضى بدون المجلس، وأن تكره أن تذكر بالبر والتقوى، وأن تدع المراء وإن كنت محقا.
١١٥- كلّم فضيل داود الطائي «٢» في عزلته فقال: إن كان لك بدينك حاجة ففرّ من الناس فرارك من الأسد، ولقد جالستهم، اللهمّ غفرا، فأما صغيرهم فلا يوقّرك، وأما كبيرهم فيحصي عليك عيوبك.
١١٦- أصرم بن حميد الطائي «٣»:
أصم عن الكلم المحفظات ... وأحلم والحلم بي أشبه
وإني لأترك جلّ الكلام ... لئلا أجاب بما أكره
إذا ما اجتررت سفاه السفيه ... عليّ فإني أنا الأسفه
١١٧- علي ﵁: طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس، وطوبى لمن لزم بيته، وأكل قوته، واشتغل بطاعته، وبكى على خطيئته، فكان من نفسه في شغل، والناس منه في راحة.

2 / 137