599

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

عبيد الله «١»:
فالصمت في غير عيّ من سجيته ... حتى يرى موضعا للرأي يستمع
لا يرسل القول إلّا في مواضعه ... ولا يخف إذا حل الحبى الجزع
٩٠- قالوا: ما احتنك رجل قط إلّا أحب الخلوة.
٩١- أراد معاذ «٢» الحج فطلب ثابت البناني «٣» أن يصاحبه، فقال:
ويحك دعنا نتعايش بستر الله، إني أخاف أن نصطحب فيرى بعضنا من بعض ما نتماقت عليه.
٩٢- لما خرج يونس «٤» من بطن الحوت طال صمته، فقيل له: ألا تتكلم!! فقال: إن الكلام صيرني في بطن الحوت.
٩٣- حكيم: إذا أعجبك الكلام فاصمت، وإذا أعجبك الصمت فتكلم.
٩٤- الصمت أخفى للنقيصة، وأنفى للغميصة «٥» .
٩٥-[شاعر]:
أقلل من القول تسلم من غوائله ... وأرض السكوت شجا في الحلق معترضا «٦»
٩٦- كان ربيعة الرأي «٧» كثير الكلام، وكان يقول: الساكت بين النائم والأخرس.

2 / 134