581

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

١٣٥- واستطال رجل على أبي معاوية الأسود «١» وأسمعه شرا، فقال: استغفر الله، وأعوذ بالله من الذنب الذي سلّطك به عليّ.
١٣٦- أبو نؤاس:
أفنيت عمرك والذنوب تزيد ... والكاتب المحصي عليك شهيد
كم قلت لست بعائد في سوءة ... ونذرت فيها ثم أنت تعود
١٣٧- قال أبو بكر الهذلي «٢» للمنصور، وأراد أن يعاقب أهل البصرة، يا أمير المؤمنين بلغني أنه ينادي مناد يوم القيامة: ألا ليقم من كانت له على الله دالة، فلا يقوم إلّا أهل العفو، قال: فإني أشهدك أني قد عفوت عنهم.
١٣٨- سمع جبرائيل إبراهيم خليل الرّحمن يقول: يا كريم العفو، فقال: أو تدري يا إبراهيم ما كرم عفوه؟ قال: لا يا جبرائيل، قال: إن عفا عن السيئة كتبها حسنة.
١٣٩-[شاعر]:
أإن سمتني ذلا فعفت حياضه ... سخطت ومن يأب المذلة يعذر
إسحاق مولى المهلب «٣»:
فأين الفضل منك فدتك نفسي ... عليّ إذا أسأت كما أسأت
١٤٠- كان النميري «٤» يشبب بزينب أخت الحجاج، فخافه فهرب،

2 / 116