578

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

قالت: ويحك، إنه يدعو المدبرين عنه، فكيف لا يقبل المقبلين إليه؟.
١٢٠- علي ﵁: ولعمري يا معاوية لئن نظرت بعقلك دون هواك لتجدني أبرأ الناس من دم عثمان، ولتعلمن أني في عزلة عنه، إلّا أن تتجنى، فتجنّ ما بدا لك، والسلام.
- وعنه: إذا قدرت على عدوك فاجعل العفو عنه شكرا للقدرة عليه.
- وعنه: أقيلوا «١» ذوي المروءات عثراتهم، فما يعثر منهم عاثر إلّا ويده بيد الله يرفعه.
١٢١- فروخ الطلحي «٢»:
ما زلت بالعفو للذنوب ... وإطلاق لعان بجرمه غلق «٣»
حتى تمنى البراء أنهم ... عندك أمسوا في القد والحلق
١٢٢- حميد اليشكري «٤»:
أبا خالد ما كنت أول مذنب ... صفحت بحلم عنه يا ابن المهلب
فإن تعف عني تعف عني بقدرة ... وإن تكن الأخرى فقد ضاق مذهبي
١٢٣- أبو حاذم المدني «٥»: ويحك يا أعرج!! ينادى يوم القيامة:

2 / 113