575

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

قال: الشقوة يا أمير المؤمنين، وأنت الحبل الممدود بين الله وبين خلقه، وإن لي بك لظنّين: أسبقهما إلى قلبي أولاهما بك، وهو العفو:
تضاءل ذنبي عند عفوك قلّة ... فمنّ بعفو منك فالعفو أفضل»
ولم أتوسم غير ما أنت أهله ... وأنت بي خير الفعالين تفعل
فعفا عنه.
١٠٧- عيسى ﵇: راكبا الكبيرة والصغيرة سيان. قيل: كيف؟
قال: الجرأة واحدة، وما عفّ عن الدرة «٢» من سرق الذرة.
١٠٨- وقع جعفر بن يحيى في رقعة متنصل، تقدّمت لك طاعة، وظهرت لك نصيحة، وكانت بينهما نبوة، ولن تغلب سيئة حسنتين.
١٠٩- كتب اليزيدي «٣» إلى المأمون في الاعتذار:
أنا المذنب الخطاء والعفو واسع ... ولو لم يكن ذنب لما عرف العفو
١١٠- جنى زيد «٤» أخو علي بن موسى الرضا «٥»، فقال له: يا زيد

2 / 110