568

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

باب التوبة، فأنت تعمل في غير معمل.
٥٩- زفر بن الحارث الكلابي:
ولم تر مني نبوة قبل هذه ... فراري وتركي صاحبيّ ورائيا
أيذهب يوم واحد إن أسأته ... بصالح أيامي وحسن بلائيا
٦٠- ابن المسيب: «١» يرفعه: إذا تاب العبد إلى الله فتاب عليه أنسى الحفظة ما علموا، وقال للأرض ولجوارحه اكتمي عليه مساوئه، ولا تظهري عليه أبدا.
٦١- وعنه ﵊: المستغفر باللسان دون القلب كالمستهزىء بربه.
٦٢- فضيل: الاستغفار بلا إقلاع توبة الكذابين.
٦٣- ثمامة «٢»: قال رسول الله ﷺ لعائشة: عائشة إياك ومحقرات الذنوب، فإن لها من الله طالبا.
٦٤- بكى الحسن «٣» ذات ليلة حتى أبكى أهله، فقيل: فكرت في نفسي فقلت: وما يدريك يا حسن لعلك قد أذنبت ذنبا، مقتك الله عليه مقتا، لا يريد مراجعتك أبدا.
٦٥- سهل بن سعد «٤»: عنه ﵊: إياكم ومحقرات الذنوب فإن محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن واد، فجاء هذا بعود وجاء هذا بعود، حتى جمعوا ما أنضجوا به خبزهم، وإن محقرات الذنوب مما يزدريها صاحبها فتهلكه.

2 / 103