561

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

قال: نسيت اسم نفسي فكيف اسم أبي؟ فرد زياد كمّه إلى فيه، وعفا عنه.
١٨- ضرب أبو الجحش الأعرابي «١» غلمانا للمهدي، فاستعدوا عليه، فقال: اجترأت على غلماني فضربتهم؟ فقال: كلنا يا أمير المؤمنين غلمانك، ضرب بعضنا بعضا، فعفا عنه.
١٩- غضب الاسكندر على شاعر فأقصاه، وفرّق ماله في الشعراء، فقيل له في ذلك، فقال: أما اقصائي له فلجرمه، وأما تفريقي ماله في أصحابه فلئلا يشفعوا فيه.
٢٠- أعرابي: اجعل لي وكيلا من نفسك يقوم عندك بعذري، ويخاصمك أنّى كرّمك في أمري.
٢١- أعرابي: هذا مقام من لا يتكل عندك على المعذرة، بل يعتمد منك على المغفرة.
٢٢- منصور الفقيه «٢»:
لا يوحشنّك مني ... ما كان منك إليّا
أنتم على كل حال ... أعز خلق عليا
٢٣- قيل لحكيم: العمل بالبر أفضل، أم إجتناب الإثم؟ فقال:
ترك العمل بالبر أعظم الإثم، واجتناب الإثم أعظم البر.
٢٤- أمر الحجاج بقتل رجل فقال: أسألك بالذي أنت غدا بين يديه أذل موقفا مني بين يديك اليوم أالا عفوت عني، فعفا عنه.
٢٥- لما ضرب الحجاج أعناق أصحاب الأشعث «٣» أتي برجل من

2 / 96