544

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

١٣٢- اعترض رجل جارية رقاصة فقال: هل في يدك صناعة؟
قالت: لا، ولكن في رجلي.
١٣٣- دخل شاعران على المأمون، فقال لأحدهما: ممن؟
قال: من ضبة، فأطرق، فقال: يا أمير المؤمنين من ضبة الكوفة لا من ضبة البصرة «١»، وسأل الآخر فقال: من الأشعريين، فقال: أنت أشعر أم صاحبك؟ فقال: ما ظننت أن هاشميا يحكّم أشعريا بعد أبي موسى، فضحك وقال: أعطوا الضبي ألف دينار لفطنته، وللأشعري ألفا لنادرته.
١٣٤- أغار أنس بن مدركة الخعثمي «٢» على سرح قريش في الجاهلية فذهب به، فقال له عمر ﵁ في خلافته: لقد اتبعناك تلك الليلة فلو أدركناك!! فقال: لو أدركتني لم تكن للناس خليفة.
١٣٥- كان يقال: أحضر الناس جوابا من لم يغضب.
١٣٦- الأصمعي: من علامة الأحمق الإجابة قبل استقصاء الاستماع.
مرت امرأة بمجلس بني نمير فقال رجل منهم هي رسحاء «٣» فقالت:
يا بني نمير، لا قول الله سمعتم، ولا قول الشاعر أطعتم، قال الله تعالى: قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ
«٤»، وقال الشاعر، فغض الطرف إنك من نمير «٥» .

2 / 78