539

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

يعيّر بالدمامة من سفاه ... وربات الخدور من الغواني «١»
ذوات الحسن والريبال جهم ... شتيم وجهه ماضي الجنان «٢»
١٠٩- قال أبو يوسف «٣» ﵀ لبعض من اعترض في كلامه:
لست من أرض هذا، فإذا ذكر مثل هذا فاستأسر ولا تستأسد.
١١٠- حجة لا يهتدي تاركها، ومحجة «٤» لا يضل سالكها ١١١-[شاعر]:
طعنت بالحجة الغراء ثغرته ... ورمح غيرك فيه العي والخطل
١١٢- ضاع عجاجه، وكعم بحجاجه «٥» . فلان كعيم الحجة. هذه حجة لي مسرح في ردها عليك، وعكسها إليك. أتى بكلمة مجمجمة «٦»، وحجة ملجلجة «٧» .
١١٣- لما توجهت عليك الحجة كابرت، ولما وضح لك الحق تضاجرت. فرط في الحجاج، وأسرع في اللجاج.
١١٤- قال ابن شبرمة «٨» لرجل: أنت والله حجة خصمك، وسلاح

2 / 73