532

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

البول؛ فقال: عليّ به، فقال: ما منعك من تلقي؟ قال: علتي، قال:
ليس كذا، ولكن غرك ما قيل في زيد بن ثابت كاتب الوحي، قال: بلى، حيث لم يأمنك الله ورسوله، فأفحم.
٨٣- أمر بلال بن أبي بردة بإخراج مجنون من الحبس، ليضحك منه، فقال له: أتدري لم دعوتك؟ قال: لا، قال: لأسخر منك، فقال المجنون غير منكر: فقد حكم المسلمون حكمين فسخر أحدهما من الآخر. فخجل بلال وأطلقه.
٨٤- شكا رجل إلى كسرى بعض عماله وأنه غصبه ضيعة، فقال:
قد أكلتها أربعين سنة فما عليك أن تتركها على عاملي سنة!! قال: أيها الملك وما عليك أن تسلم ملكك إلى بهرام «١» فيأكله سنة!! فأمر أن يوجأ «٢» في عنقه. فقال: أيها الملك دخلت بمظلمة وأخرج بمظلمتين، فأمر برد ضيعته وقضاء حوائجه.
٨٥- حبس عمر وبن العاص عن جنده العطاء، فقام إليه رجل حميري فقال: أصلح الله الأمير اتخذ جندا من حجارة لا يأكلون ولا يشربون، قال: اسكت يا كلب، قال: إن كنت كذلك فأنت أمير الكلاب. فأطرق عمرو وأخرج أرزاقهم.
٨٦- قال علي ﵁ لابن عباس حين بعثه إلى الخوارج:
لا تخاصمهم بالقرآن، فإن القرآن حمال ذو وجوه، تقول ويقولون، ولكن خاصمهم بالسنة فإنهم لن يجدوا عنها محيصا.
٨٧- سأل رجل الشعبي عن المسح على اللحية، قال: خلّلها،

2 / 66