512

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

فتأن في أمرك.
٣١- ابن المقفع: من أدخل نفسه فيما لا يعنيه ابتلي فيه بما يعنيه.
٣٢- أعرابية: إن أخي من رطاته لا يعرف لطاته من قطاته.
الرطاة: الحماقة، والرطي: الأحمق، واللطاة: الجبهة، والقطاة: مقعد الردف من الدابة.
٣٣- قال رجل لامرأة كان يحبها: أنا والله لك مائق «١»، أراد:
وامق «٢»، فقالت: لست والله لي وحدي بمائق، أنت والله مائق للخلق كله.
٣٤- قال رجل لزهير البابي «٣»: ألا توصي لي بشيء؟ فقال:
احذر لا يأخذك الله وأنت على غفلة.
٣٥- من ورد عجلا صدر «٤» خجلا.
٣٦- بينا ابن عمر ﵁ جالس إذ جاءه أعرابي فلطمه، فقام إليه وافد بن عبد الله «٥» فجلد به الأرض. فقال ابن عمر: ليس بعزيز من ليس في قومه سفيه.
٣٧- مطرف «٦»: ما من أحد إلّا وهو أحمق فيما بينه وبين ربه، إلّا أن بعض الحمق أهون من بعض.

2 / 45