500

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٨٥- شهد سلمى الموسوس «١» عند جعفر بن سليمان على رجل فقال: هو أصلحك الله ناصبي، رافضي، قدري، مجبر، يشتم الحجاج بن الزبير الذي هدم الكعبة على علي بن أبي سفيان. فقال له جعفر: لا أدري على أي شيء أحسدك أعلى علمك بالمقالات «٢» أم على معرفتك بالأنساب؟ قال: أصلح الله الأمير ما أخرجت من الكتّاب حتى حذقت هذا كله.
٨٦- أكثم بن صيفي «٣»: ويل لعالم أمرّ من جاهل.
٨٧- حضر مجلس الأعمش قوم ليسمعوا الحديث، فقال ما اليوم؟
فقال رجل منهم الاثنين، فقال: الاثنين، ارجعوا فأعربوا كلامكم ثم أطلبوا الحديث.
٨٨- رأى الحجاج لحنا في كتاب كاتبه فأمر بقطع إصبعه.
٨٩- وكتب عامل لعمر بن عبد العزيز كتابا فوجده ملحونا فأحضره وضربه درّة.
٩٠- قال سيحان بن الحسين «٤» حضرت مجلس محمد بن سلام «٥»

2 / 33