498

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

عذير الحي من عدوا ... ن كانوا حية الأرض
بغى بعضهم بعضا ... فلم يرعوا على بعض
ومنهم كانت السادا ... ت والموفون بالقرض
ثم قال له إيه، فقال: لا أحفظها، وكنت خلفه فقلت:
ومنهم حكم يقضي ... فلا ينقض ما يقضي
فقال له: من الحكم؟ فقال لا أدري: فقلت: عامر بن الظرب «١»، فقال: من قائل الشعر؟ قال: لا أدري، فقلت: ذو الأصبع «٢»، فقال:
لم قيل له ذو الأصبع؟ قال: لا أدري، قلت نهشته أفعى فقطعت إصبعه، فقال له: ما كان اسمه؟ قال: لا أدري، قلت: حرثان بن الحارث، فقال عبد الملك: كم عطاؤك؟ قال: سبعمائة دينار، فقال لي: في كم أنت؟ فقلت في ثلاثمائة، فقال: اجعلوا عطاء هذا لهذا وعطاء هذا لهذا.
فاتصرفت وعطائي سبعمائة وعطاؤه بثلاثمائة.
٧٧- وقف رجل على مجلس الحسن فقال: اعتمر أخرّج أبادر، فقال الحسن: كذبوا عليه ما كان ذاك. أراد السائل: أعثمن أخرج أبا ذر «٣» .
٧٨- قال المعتصم لطباخه: حاسب رشيد، قال: مقراض، أراد:

2 / 31