486

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

العاقل ولا الجاهل، ومثال ذلك: المستقيم الذي ينطبق على المستقيم، فأما المعوج فإنه لا ينطبق على المعوج ولا على المستقيم.
١٢- قال بدوي لابنه: يا بني كن سبعا خالسا «١»، أو ذئبا خانسا «٢»، أو كلبا حارسا، وإياك أن تكون إنسانا ناقصا.
١٣- الخليل: ما أقبح اللحن بالمتقعر «٣» .
١٤- أعرابي: لولا ظلمة الخطأ ما أشرق نور الصواب.
١٥- أبو سعيد السيرافي «٤»: رأيت متكلما ببغداد بلغ به نقصه في العربية أنه قال في مجلس مشهور: إن العبد مضطر بفتح، والله مضطر بكسرها، وزعم: أن القائل الله مضطر بالفتح كافر. فانظر أين ذهب به جهله، وإلى أي رذيلة أداه نقصه.
١٦- وصف بعضهم قوما فقال: والله للحكمة أزل عن قلوبهم من المداد عن الأديم الدهين.
١٧- مر عمر ﵁ على رماة غرض «٥» فسمع بعضهم يقول لصاحبه: أخطيت وأسيت «٦»، فقال: مه فإن سوء اللحن أشد من سوء الرماية.
١٨- تضجر عمر بن عبد العزيز من كلام رجل، فقال شرطي على رأسه: قم فقد أوذيت «٧» أمير المؤمنين، فقال عمر: أنت والله أشد أذى بكلامك هذا منه.

2 / 19