469

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

ثم قال حاجتك؟ قال: ديني؛ قال: كم هو؟ قال ثلاثون ألف دينار؛ قال: لك دينك ومثلاه وعشرة آلاف، فأمر له بمائة ألف دينار.
فلما ولي هشام أتى بنو سعيد هشاما فقالوا: إن أبانا قد تركنا وما في قريش أحوج منا، فحجر «١» عليه وأجرى عليه في كل يوم شاة، فقال: ويلكم زيدوني أبلغكم أني بازي.
١٢٣- عدي بن زيد العبادي:
أيها الشامت المعير بالدهر أأنت المبرأ الموفور أم لديك العهد الوثيق من الأيام بل أنت جاهل مغرور
من رأيت المنون أخلدن أم من ... ذا عليه من أن يضام خفير «٢»
أين كسرى كسرى الملوك أنوشر ... وان أم أين قبله سابور «٣»
أم بنو الأصفر الكرام ملوك الأر ... ض لم يبق منهم مذكور «٤»
وأخو الحضر إذ بناه وإذ دجلة تجري إليه والخابور «٥» شاده مرمرا وجلّله كلسا فللطير في ذراه وكور لم يهبه ريب المنون فباد الملك عنه فبابه مهجور

1 / 475