462

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Seldjoukides
هل بعد حالك هذه من حالة ... أو غاية إلّا انحطاط المنزله
٩٠- آخر:
من لم يذق غير الزمان وصرفه ... فليمس معتبرا بهذا البائس
هذا ربيعة فاعرفوه باسمه ... كان الأمير فصار كلب الحارس
كلب الحارس مثل في ساقط ينتمي إلى ساقط.
٩١- لا تقوم الولاية بذل العزل.
٩٢- ابن المعتز:
وذل العزل يضحك كل يوم ... وينعر في قفا الوالي المدل
٩٣- ألقى الدهر عليهم الكلكل «١»، وشرب وأكل. اللئيم إذا ولي اهتبل «٢»، وإذا عزل ابتهل «٣» عادت سهول أموره حزونا «٤»، وذلول عيشه حرونا «٥» .
٩٤- وقع الصاحب «٦» على رقعة عامل: إذا احتجنا إليك صرّفناك «٧»، وإلّا صرفناك «٨» .
٩٥- أبو بكر الخوارزمي «٩» في معزول: الحمد لله الذي ابتلى في الصغير، وهو المال؛، وعافى في الكبير، وهو الجمال.

1 / 468