454

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Seldjoukides
الرجل، فقال: إني رأيت الله قد أدبر عنكم فأدبرت. ثم رأيت الله قد أقبل عليكم فأقبلت.
٦٧- نحن في زمان إذا ذكرنا الموتى حييت القلوب، فإذا ذكرنا الأحياء ماتت.
٦٨- عبيد الله بن الحر «١»:
تبيت النشاوى من أمية نوما ... وبالطف قتلى ما ينام حميمها «٢»
وما ضيع الإسلام إلّا قبيلة ... تأمر نوكاها ودام نعيمها «٣»
وأضحت قناة الدين في كف ظالم ... إذا اعوج منها جانب لا يقيمها
٦٩- ابن الرقاع «٤»:
زالت قضاعة عنها بعدما سكنت ... بها سنين فصارت أهلها مضر
٧٠- آخر:
كانت على سالف الأيام مقبلة ... يحلها من سراة الناس خيار
فأدبرت منذ صار العلج يسكنها ... وللمنازل إقبال وإدبار «٥»
٧١- من عجائب نوائب الدنيا قطع يد أبي علي بن مقلة «٦»، ثم قطع لسانه، ثم مراسلته القاطع وهو الراضي بالله بعد ذلك في أن

1 / 460