436

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Seldjoukides
٥٦- رجعت آمالهم خاسئة على أذنابها، ناكصة «١» على أعقابها.
٥٧- كتب أبو مسلم إلى إبراهيم الإمام «٢» بهرب نصر بن سيار «٣» فتمثل بقول خداش بن زهير «٤»:
وما برحت بكر تثوب وتدعي ... ويلحق منهم أولون وآخر
لدن غدوة حتى أتى الليل وانجلت ... عماية يوم شره متظاهر
وما زال ذاك الدأب حتى تخاذلت ... هوازن وارفضّت سليم وعامر
وكانت قريش يفلق الصخر جدها ... إذا أوهن الناس الجدود العواثر
٥٨- كانت لكثير بن الصلت القرشي «٥» دار بالمدينة، ما كانت دار تساويها، فطلبها معاوية، فقال ما إلى بيعها سبيل وفيها مائة مخمرة «٦»، فحرمه معاوية عطاءه، وكانت له عليه مائة ألف، فكتب إلى مروان «٧» أن

1 / 442