426

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Seldjoukides
عبدة «١» .
ومطعم الغنم يوم الغنم مطعمه ... أنّى توجه والمحروم محروم
٥- علي ﵁: عيبك مستور ما أسعدك جدّك.
- وعنه: شاركوا الذي قد أقبل عليه الرزق، فإنه أخلق بالغنى، وأجدر بإقبال الحظ.
٦- أبو ذر «٢»: عن النبي ﷺ: يوشك أن يكون أسعد الناس بالدنيا لكع بن لكع «٣» .
٧- قيل لبزرجمهر «٤»: تعال فنناظر في القدر، فقال: وما أصنع بالمناظرة!! رأيت ظاهرا دل على باطن، رأيت أحمق مروزقا، وعالما محروما، فعلمت أن التدبير ليس إلى العباد.
٨- المتقدم في الحذق متأخر في الرزق.
٩-[شاعر]:
والمرء يرزق لا من حسن حيلته ... ويصرف الرزق عن ذي الحيلة الداهي
١٠- فيلسوف: إفراط العقل مضر بالجد.
١١- ابن دريد «٥»: أوضح الدلائل على ضعف الرجل في صناعته

1 / 432