414

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Seldjoukides
إن عنانا أرسلت أدمعا ... كاللؤلؤ المرفض من خيطه «١»
فأشارت عنان إلى مولاها وقالت:
فليت من يضربها ظالما ... تجف يمناه على سوطه
فقال مولاها: هي حرة لوجه الله إن ضربتها ظالما أو غير ظالم.
٣٠- قال الحجاج للحكم بن المنذر بن الجارود «٢»: أنت الذي يقول لك الشاعر:
يا حكم بن المنذر بن الجارود ... سرادق المجد عليك ممدود «٣»
أنت الجواد بن الجواد المحمود
قال: نعم؛ قال: لأجعلن سرادقك السجن. فأنشأ الحكم يقول:
متى ما أكن في حبس أروع ماجد ... فإني على ريب الزمان صبور
فلو كنت أخشى الحبس والقيد لم ... أجب دعاءك إذ كان الدعاء غرور
وقد عشت دهرا لا أخوّف بالتي ... تخاف ولا يسطو علي أمير
فخلّى سبيله؛ ثم اعتل عليه بعد فحبسه حتى مات في حبسه.
٣١- المعتضد «٤»: لا أخرج عدوي من حبسي إلّا إلى قبره.
٣٢- محمد بن هارون بن مخلد «٥»:

1 / 420