366

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

Empires & Eras
Seldjoukides
٩٥- شبيب بن شيبة: أخوان الصدق خير مكاسب الدنيا، وهم زينة في الرخاء، وعدة في البلاء.
٩٦- قرع باب أحد السلف صديق له بالليل، فنهض إليه وبيده كيس وسيف، وهو يسوق جارية له، ففتح الباب وقال: قسمت أمرك بين نائبة فهذا المال، وعدو فهذا السيف، وأيمة «١» فهذه الجارية.
٩٧- أبو زبيد الطائي «٢»:
وأغمض للصديق عن المساوي ... مخافة أن أعيش بلا صديق
- آخر:
فما منك الصديق ولست منه ... إذا لم يعنه شيء عناك
٩٨- أنشد السيرافي «٣»:
كم لك في بغداد من صديق ... حتى إذا جاء كساد السوق
باعك بالصاع «٤» من الدقيق
٩٩- قيل للعتابي: نراك زاهدا في استطراف الأخوان؛ قال: إني لم أحمد تالدهم «٥» .

1 / 372