Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

Al-Zamakhshari d. 538 AH
149

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Numéro d'édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

من بين قريش؟ فقال عمر: حن قدح لس منها، لأن أبا معيط كان علجا «١» من أهل صفورية «٢» من الأردن، قدم به أبو عمرو بن أمية بن عبد شمس مكة فادعاه. فقال: يا محمد من للصبية فقال: النار. ٣٩- ذكر أعرابي نار قرى «٣» فقال: تلك والله نار قديمة الولاء، يطير لها مع كل ريح رماد، تضيء لها البلاد، ويحيا بها العباد. ٤٠- أعرابي: أوقد فإن الليل ليل قرّ ... والريح يا ياسر ريح صرّ «٤» عسى يرى نارك من يمر ... إن جلبت ضيفا فأنت حرّ ٤١- كان السلطان يأمر بإيقاد النيران على أم خرمان «٥»، وهي رابية بين ملتقى البصرة وحاج الكوفة، ليستأنسوا إلى ضوئها. قال: يا أم خرمان ارفعي الوقودا ... تري رجالا وجمالا قودا «٦» فقد أطالت نارك الخمودا ... أمت أم لا تجدين عودا وقال: يا أم خرمان ارفعي ضوء اللهب ... إن الدقيق والسويق قد ذهب «٧» فكم بين من بلغت به الشفقة على الإسلام إلى طلب إيناس الحاج،

1 / 153