1468

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

أعلمت أم جهلت؟ فإن قلت علمت قيل لك: فما علمت فيما علمت؟
وإن قلت جهلت قيل لك: فما كان عذرك فيما جهلت؟
٣٤٤- عبد الملك بن صالح العباس:
في الناس قوم أضاعوا مجد أولهم ... ما في المكارم والتقوى لهم أرب
سوء التأدب أرداهم وأرذلهم ... وقد يزين صحيح المنصب الأدب
٣٤٥- سأل رجل ابن عمر عن شيء فقال: لا علم لي به، ثم قال بعد ما ولي الرجل نعم ما قال ابن عمر! قال لما لا يعلم لا أعلم.
٣٤٦- سفيان بن عيينة: كنت في حلقة رجل من ولد عبد الله بن عمر فسئل عن شيء فقال: لا أدري. فقال له يحيى بن سعيد «١»: العجب منك كل العجب! تقول لا أدري وأنت ابن إمام هدى؟ فقال: أولا أخبرك بأعجب مني عند الله وعند من عقل عن الله: من قال بغير علم، أو حدث عن غير ثقة.
٣٤٧- قال الهيثم بن جميل «٢»: شهدت مالك بن أنس «٣»، سئل عن ثمان وأربعين مسألة، فقال في ثنتين وثلاثين منها لا أدري.

4 / 75