1461

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

من لم يكن عليه قبول فلا جاه لأدبه.
٢٩٣- سمع معاوية رجلا يقول: يا غريب، فقال: كلا، الغريب من لا أدب له.
٢٩٤- إذا فاتك الأدب فالزم الصمت، فهو من أعظم الآداب.
٢٩٥- قيل لمحمد بن علي بن الحسين «١»: متى يكون الأدب شرا من فقده؟ فقال: إذا كثر الأدب وقلت القريحة «٢» .
٢٩٦- رسطاليس: من ترك الأدب عقم عقله.
٢٩٧- لكل شيء زينة، وزينة العقل الأدب.
٢٩٨- علي ﵁: عز الشريف أدبه.
الأدب صورة العقل، فحسن صورة عقلك كيف شئت.
٢٩٩- قيل لبعضهم: كيف طلبك للأدب؟ قال: طلب المرأة الرائم «٣» أصغر ولدها وقد أضلته.
٣٠٠- سمع الواقدي «٤» يقول لبعض ولده: لو أردنا بكثرة علومنا الله لنلنا الدنيا والآخرة، ولكن المقصد كان الدنيا فلم ننل منها إلا المقدور.

4 / 68