1435

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

١٦١- عيسى ﵇: ما أكثر الشجر! وليس كلها بمثمر، وما أكثر الثمار! وليس كلها بطيب، وما أكثر العلوم! وليس كلها بنافع، وما أكثر العلماء! وليس كلهم بمرشد.
١٦٢- أقل الناس عذرا في القبيح من عرف قبحه.
١٦٣- قيل لأنوشروان «١»: ما بالكم لا تأخذون من العلوم شيئا إلا زادكم عليه حرصا؟ قال: لأنا لا نأخذ منه شيئا إلا ازددنا بعظم منفعته علما. قيل: فما بالكم لا تأنفون من أخذه من كل أحد؟ قال: لعلمنا أنه نافع من حيث أخذ.
١٦٤- بطليموس الثاني «٢»: خذوا الدر من البحر، والذهب من الحجر، والمسك من الفارة، والحكمة ممن قالها.
١٦٥- رسطاليس «٣»: الحكمة سلم العلو، فمن عدمها عدم القربة من ربه.
١٦٦- في جاويدان خرد «٤»: أفضل ما أعطي العبد في الدنيا الحكمة، وفي الآخرة الرحمة.
١٦٧- يحيى البرمكي: يا بني انتق من كل علم شيئا. فإن من جهل شيئا عاداه، وإني لأكره أن تكون عدوا لشيء من العلم.

4 / 42