1412

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

المضمر «١» سبعين سنة.
٢١- علي ﵁: الحكمة ضالة «٢» المؤمن، فالتقفها ولو من أفواه المشركين «٣» .
٢٢- منصور بن عمار: لا أبيع الحكمة إلا بحسن الاستماع، ولا آخذ عليها ثمنا إلّا فهم القلوب.
٢٣- استفتى أعرابي سفيان بن عيينة في مسألة فأفتاه عنها. فقال:
أعن قدوة؟ قال: نعم، عن رسول الله، فقال: استسمنت القدوة، فاء الله لك بالرشد.
٢٤- علي ﵁: خذ الحكمة أين كانت؟ فإن الحكمة تكون في صدر المنافق فتتلجلج «٤» في صدره حتى تخرج فتسكن إلى صواحبها في صدر المؤمن.
٢٥- الخليل: يرتع الجهل بين الحياء والكبر في العلم.
٢٦- سمع شعبة صرير الميل في الألواح فغضب وقال: أما تحفظون حديثا واحدا!.
والله لا حدثت اليوم إلّا ضريرا. فقال له رجل: يا أبا بسطام، قد سمعنا اليمين، فهل تتسامح معنا بأعور؟ فضحك وحدث، وكفر عن يمينه.

4 / 19