1405

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

الأبناء، وبعماد الحال الثروة، وبمساك الدهر الجاه عند السلطان.
٣٥- اصطنع أنوشروان رجلا، فقيل له: أنه لا قديم له. فقال:
اصطناعنا إياه بيته وشرفه.
٣٦- لي همة لو غرقت الدنيا فيها ما طلبت إلا بالغاصة، ولو كانت الليل ما تنفس فيها الصبح.
٣٧-[شاعر]:
ولي همة اسمو بها وعزيمة ... تبلغني أعلى من السرطان «١»
إذا النفس لم تبعثك في طلب العلى ... فتلك من الأموات لا الحيوان
٣٨- الأمير الصليحي «٢»:
ولي همة تعلو على كل همة ... ولي أمل يعلو على كل آمل
ولي صرخة تعلو على كل صرخة ... صليحية ليست بهبش القبائل «٣»
٣٩- قيل للعتابي: فلان بعيد الهمة، قال: إذن لا تكون له غاية دون الجنة.
٤٠- يقال: فلان بعيد المنزعة، أي الهمة.
٤١- أتى دكين الشاعر عمر بن عبد العزيز بعد ما استخلف يستنجز وعدا كان وعده إياه، قال: فقال لي يا دكين إن الله وضع بين جنبيّ نفسا

4 / 11