1400

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

فإن كنت ترجو أن تحول عزنا ... بكفيك فانقل ذا المناكب يذبلا «١»
وإني لأرجو أن أردت انتقاله ... بكفيك أن يأبى عليك وتنقلا
٦- نصر بن سيار:
إن ينصرونا لا نعزّ بنصرهم ... أو يخذلونا فالسماء سماء
٧- قال رجل للحسن: إني أريد السند فأوصني، قال: أعز أمر الله حيثما كنت يعزك الله. قال: فلقد كنت بالسند وما بها أحد أعز مني.
٨- سئل محمد بن الحنفية عن أعظم الناس خطرا، فقال: الذي لا يرى الدنيا كلها عوضا من بدنه. ثم قال: إنّ أبدانكم هذه ليست لها أثمان إلّا الجنة، فلا تبيعوها إلّا بها.
٩- قدم البصرة بدوي فقال لخالد بن صفوان: أخبرني عن سيد هذا المصر، قال: هو الحسن بن أبي الحسن: قال: عربي أم مولي؟ «٢» قال: مولى، قال: وبم سادهم؟ قال: احتاجوا إليه في دينهم، واستغنى عن دنياهم. فقال البدوي: كفى بهذا سؤددا!.
١٠- علي ﵁: ما أرى شيئا أضر بقلوب الرجال من خفق النعال وراء ظهورهم «٣» .
١١- فلان من حضان الشرف.
١٢- ابن الكلبي: كان عصام «٤» القائل:

4 / 6