1391

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٣٧- عمر بن حبيب «١» كان إذا فرغ من تهجده «٢» قال: الرواح الرواح. السباق السباق، سبقتم إلى الماء والظل، إنه من يسبق إلى الماء يظمأ، ومن يسبق إلى الظل يضح «٣» .
- وكان في بستان له مع غلامه فأذن المؤذن، فقال الغلام: الله أكبر أكبر، فقال: سبقتني إليها؟ أنت حر، ولك هذه النخلة.
٣٨-[شاعر]:
إن كلّف السعي سعى ... وإن يقل قم يثب
٣٩- عبيد بن عمير «٤»: ما المجتهد فيكم إلّا كاللاعب فيما مضى.
- ما في كل صدر اتساع، ولا في كل نفس اضطلاع.
- عينه إليه ممدودة، وأذنه إلّا عنه مسدودة.
٤٠- مدح أعرابي رجلا فقال: كان والله إذا نزلت به النوائب قام إليها، ثم قام بها ولم تقعد به علّات النفوس.
٤١-[شاعر]:
شمري إذا يهم بأمر ... لم يعرج بليتني أو لعلى

3 / 465