1380

Le Printemps des Vertueux et les Écrits des Hommes de Bien

ربيع الأبرار ونصوص الأخيار

Maison d'édition

مؤسسة الأعلمي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ

Lieu d'édition

بيروت

٨٢- ذكر المأمون ولد علي ﵁ فقال: أيدوا بتدبير الآخرة وحرموا تدبير الدنيا.
٨٣- قيل للأحنف: بم سدت قومك؟ قال: بحسب لا يطعن فيه ورأي لا يستغنى عنه.
٨٤- إذا غلب العقل الهوى صرف المساوىء إلى المحاسن، فجعل البلادة حلما، والحدة ذكاء، والمكر فطنة، والهذر بلاغة، والعي صمتا، والعقوبة أدبا، والجبن حذرا، والإسراف جورا.
٨٥- كان يقال: من أجهد رأيه، واستخار ربه، واستشار صديقه، فقد قضى ما عليه، ويقضي الله في أمره ما أحب.
٨٦- عمر ﵁: ما تشاور قوم قط إلّا هدوا إلى رشد أمرهم.
٨٧- قال بعض العرب لابنه: يا بني، إن أباك أهدى من القطا «١»، ومن دعيميص الماء «٢»، ومن الطير في الهواء، قد حلب الدهر أشطره «٣»، وعرف أعاجيب الدهور، وغوامض التدبير، وأخذ عن النساك والفتاك، وبات في القفر مع الوعول، وتزوج السعلاة، وجاور الغول «٤»، ودخل في كل باب، وجرى مع كل ريح، وامتحن في السراء والضراء، وجالس السلاطين والمساكين، ومثلت له التجارب عواقب الأمور.

3 / 453